- طريق رئيسي للسير السريع بالمواصفات العالمية يبدا من غرب الإسكندرية ويستمر حتى حدود مصر الجنوبية بطول 1200 كيلومتر تقريباً.
- أثنى عشر فرعاً من الطرق العرضية التي تربط الطريق الرئيسي بمراكز التجمع السكاني على طول مساره بطول كلي حوالي 800 كيلومتر.
- شريط سكة حديد للنقل السريع بموازاة الطريق الرئيسي.
- أنبوب ماء من بحيرة ناصر جنوباً وحتى نهاية الطريق على ساحل البحر المتوسط.
- خط كهرباء يُؤمِن توفير الطاقة في مراحل المشروع الأولية
Wednesday, February 24, 2010
ممر التعمير
Monday, February 8, 2010
Kalam by Plato
"Those who tell the stories also rule society."
Monday, February 1, 2010
Howard Zinn, 1922-2010
p.s. The falling domino pieces also guided me to the work of Arab writers & activist such as: Gamal el Ghitani, Yusuf al-Kaeed, Radwa Ashour, Mureed Barghouti, Mahmoud Darwish, Salwa Bakr, Alia Mamdouh, Fatima Mernissi, Gamal el Banna, Alaa el Aswani, Hanan al-Shaykh, Mohamed Makhzangi, Ahlam Mostaghanmi, Sahar el Mogy, Abdel Rahman Munif, Amin Maaloof, Emile Habibi, Galal Amin, Ghassan Kanafani, Hanna Mina, el Tayyib Saleh, Gamal Mahjoub, ............
Labels: activist, Howard Zinn
Friday, January 29, 2010
مطار النزهة
أولآ، لإنه كذاب علشان هذا الشئ لا يمت لمطارات العالم (ولا حتى لمطارات مصر الأخرى) بصلة، خصوصآ صغر حجم المبنى اللي صمم في الخمسينات يادوب على قد ركاب طيارة بمراوح، أو يمكن بمروحة واحدة.ء
عند وصولنا المطار، حطينا الشنط في السكانر، ولما مرينا من جهاز تفتيش الركاب توقعنا إننا نلاقيها من الناحية التانية، لكن الشنط بقدرة قادر كانت مترصصة على عربية ماسكها عامل في المطار سألنا عن وجهتنا وأخدنا علي التشك-إن. مشينا وراه لصالة العذاب لإن واحد مفتري- منه لله- مصر على جدولة إقلاع ثلاث طائرات في غضون دقائق من بعض (أكيد بيحب السردين) والنتيجة إن التشك-إن بيكون متكدس بالركاب و العربات في مساحة لاتزيد عن ثمانية في خمسة متر.ء.
زوجي العزيز إقترح إني أرتاح بعيد عن الزحام وتبع العامل اللي كان بالرغم من توسل زوجي له بالتأني كان مصمم على الوصول للطابور المخصص لطائرتنا بمنتهى السرعة ودون أي مراعاة لسلامة الأخرين. وفعلآ وصل بسرعة كبيرة لإن الركاب همة اللي كانوا بيوسعوله خوفآ من الأصابة (أكيد كان سواق ميكروبس قبل كدة). ثم قال لزوجي كلمة السر" بالسلامة ياباشا" (ترجمة: طلع البقشيش بسرعة) وجرى إلى المدخل علشان يلحق زبون تاني.ء
وتكرر المشهد دة مع كل زبون جديد. والغربية (ما غريب إلا المصريين) إن ولاواحد من الشيالين كان بيرجع العربات الفارغة اللي زحمت المكان وخلتة شبه ساحة المسابقات في برنامج التلفزيون الياباني "الحصن". بس كان ناقص إن الشيالين ييجوا يقعدوا جنبي ويشمتوا في كل متسابق (مسافر سابقآ) يتخبط أو يقع زي مقدمين البرنامج الساديين ما بيعملوا.ء
إستفزني المشهد فقررت أبقى مواطنه إيجابية. إصطدت الشيال اللي خطف شنطنا وسألتة:"من فضلك، مين مسؤل عن العربيات هنا؟" الظاهر إن السؤال ماعجبهوش فرد بقرف:"ليه أي خدمة؟"، قلتله: "العربيات الفاضية زحمت الصالة وممكن المسافرين يتعوروا منها. ممكن إنت وزمايلك وإنتوا راجعين تاخدوا كام واحدة معاكم علشان سلامة الركاب." الظاهر إنه في الأول علشان تجرأت وإعترضت على تصرف هو أكيد بيكرره كل يوم بدون إي إعتراض من حد، قال يمكن تكون شخصية هامة، فرجع وأخد عربيتين معاه. بس الظاهر إنه لما فكر فيها تاني قال لو كانت مهمه ماكنتش تقعد على الدكة دي ولا كان جوزها وقف في الطابور بنفسة. فزغرلي ورمى العربيتين على جنب وجرى على الصالة الرئيسية. إستفزني تصرفه، فقمت وسألت على مكتب مدير المطار.ء
طلعت الدور الأول وخبط على الباب فأذنتلي السكرتيرة بالدخول. كانت هي واقفة قدام مكتب المدير وكان هو على التليفون. بعد ما خلص المكالمة الشخصية سألني:"أي خدمة" (الظاهر إن دي كود لكل العاملين في المطار بمعنى عايزة إيه ياروح أمك؟) قلتلة وأنا مرتبكة شوية بعد ما لاحظت إن سيادتة لواء ( من بتوع الشلوط في خدمة الشعب) قلت:"حالة المطار متسرش إي مصري بيحب البلد دي " ( مش عارفة لو ماكنتش خايفة كنت حقول إية؟) ولما أبتدى يتعلل بإن المطار في مرحلة تطوير قلت :" أنا بقالي أكتر من عشرين سنة بسافر من المطار دة ولسة ماشفتش أي تطوير، لكن مش دي مشكلتي دلوقت، أنا جاية لحضرتك لإن في مشكلة في صالة الركاب" وشرحتلة اللي حصل.
تفتكروا رد قال إيه؟ ............................... "إنت اللي غلطانه". "أنا يامفتري؟" (طبعآ مفتري دي كانت في سري) .ء
. أيوه، ماكنش لازم تديله فلوس"
بإختصار حسيت إنه هوبلس كايس وكمان كانو بيندهوا على طيارتي فبرطمت بكلمتين كانوا تاعبيني (مع التأكد إنه شايف باسبوري الكندي منعآ لأي تهور من ناحيتة) وجريت علشان ألحق الطيارة وأنا سامعاه بيوعدني إن في الزيارة اللي جاية المطار جيكون مية مية.
إبقوا قابلوني !!!!!!!!!! ء
Labels: مطار النزهة
Saturday, January 16, 2010
The American Empire Project
There is really no logical explanation for the strange phenomenon of people willingly choosing to go on roller-coaster rides, or watching horror movies other than the adrenaline rush - induced by fear - they experience during those scary and crazy episodes.Allow me to digress - as usual - and say that I just noticed that this phenomenon is unique to humans. I am not aware of any gazelle willingly walking up to a panther and asking it to play tag cause the gazelle enjoyed the rush it got from yesterday's chase. Nor did I ever see lambs, rams, sheep, & goats lineup to watch a movie about Eid al Adha (the feast following the Hajj) to watch their cousins being slaughtered.
According to the founders: "The project is in response to the changes that have occurred in America's strategic thinking as well as its military and economic posture. In these short, argument-driven books, our leading writers and thinkers will mount an immodest challenge to the fateful exercise of empire-building and to explore every facet of the developing American imperium, while suggesting alternate ways of thinking about, confronting, and acting in a new American century."
To learn more about the books published by this project, check: The American Empire Project". "Diapers!!"
Not sure if I will be able to handle the rush (adrenaline or other) caused by reading another book in this series!!
Thursday, January 14, 2010
حسن شحاتة
نجاح شحاتة وفرقتة كان بمثابة شمعة منورة في ضلام التخلف والفشل المصري المعاصر. وكنا جميعآ بنضرب بيه المثل في القيادة السليمه اللي بتعلي قيم الكفاءة والإلتزام، وعلشان كدة إستطاع بلاعبين محليين إنه يتفوق على فرق تضم نجوم عالميين من أمثال دروجبا وأيتو!!ء
وبالرغم من عدم تأهل المنتخب لبطولة كاس العالم، واللي كان حلم 80 مليون مصري، إلا إننا لم نسمع صوت واحد يلوم شحاتة على هذا الإخفاق ولا جرأ أي من أعداء النجاح - وخصوصآ أعضاء إتحاد الكرة المصري - على التفكير في المطالبة بعزله من منصبه لإن القناعة بحسن قيادتة للمنتخب هي الحاجة الوحيدة اللي بيتفق عليها الشعب والقيادة السياسية. ء
ومع بداية البطولة الأفريقية الثالثه لفريق الفراعنه تحت قيادة المعلم في أنجولا، وبالرغم من عدم واقعية الأمل في الفوز بالبطولة الثالثة على التوالي، خصوصإ مع غياب أكثر من عنصر فعال للإصابة، إلا إن معظم المصريين لسه طمعانين في بركات المعلم، وفعلآ فجر مفاجأة بالفوز الكبير على نيجيريا في مباراتنا الأولى في البطولة.ء
كل دة جدد إعجابي الشديد بالمعلم، وإبتديت أخاف إنه يكون سبب في خناقة زوجية جديدة. لكن الحمد لله، خبر صغير في المصري اليوم أنقذ الجوازة. الخبر غير رأيي في المعلم وخلاني قررت أسحب كل الكلام الحلو اللي قلته عنه وعن حسن إدارتة للفريق. للأسف المعلم خلع ال "شورت وفانله وكاب" ولبس الجبة والقفطان وفي تصريح غريب قال: "السلوك القويم أساس اختيار لاعبى المنتخب، وبدون ذلك لن نضم أى لاعب مهما كانت إمكاناته، فأنا أسعى دائماً لأن يكون اللاعبون الذين يرتدون فانلة مصر على علاقة طيبة بربهم."ء
كلام يمكن مايلفتش نظر كثيرين أوممكن حتى ينال إعجاب أغلب القراء. لكن أنا كل ما بأفكر فيه أتعجب منه أكثر وأكثر. إختيار أفضل العناصر الفنية المطلوبة لكل بطولة هي اول خطوة على طريق النجاح وإحراز اللقب، وهي مهمة صعبة، لكن حسن شحاتة كمدرب كفأ - وأنا أول من يشهد له يذلك - عندة من الخبرة والذكاء الكروي ما يجعله مؤهل تماما لهذة المهمة. أما إختياره لللاعب اللي على علاقة طيبة بربه فمش عارفة دي بيعملها إزاي؟؟ وبما إني مأكدة إن شحاتة غير قادرعلى الحكم على ما في القلوب، فهو أكيد بيعتمد على الشكليات. ودي طبعآ حاجه يتفوق فيها المنافقون.
والأهم من كدة إن شحاتة -أو أي إنسان- ليس له الحق في الحكم على الأخرين في هذه العلاقة الخاصة جدآ بين كل إنسان وربه. طبعآ الإستثناء الوحيد لهذا هو اللاعب أحمد حسام الشهير بميدو لأنه سبق ولعب في الدوري الأسباتي، يعني ممكن نستعين بنتائج التحقيق معه في محاكم التفتيش!!!!ء
ياشحاتة، ركز في الفنيات وفي أداء وعطاء كل لاعب في الملعب، وسيب حكاية الروحنيات دي لربي وربك. ولو- بعد عمر طويل - إتعينت حارس للجنه تبقى تحكم على تديننا براحتك.ء
لقراءة الخبر كليك هنا
Wednesday, January 6, 2010
Things That Don't Make Much Sense
Here are the top ten things that don't make much sense to me:
- Religions that were sent to promote love, unity, benevolence, justice, respect, and the highest moral and social values be transformed into weapons of hatred and prejudice!
- Perpetrators of the murder of a single soul are punished by the death penalty, while mass murders (of thousand of innocent civilians in unjustified wars, thousands of children by senseless embargoes, hundreds in sunk fairies, millions from malnutrition and curable diseases, millions from pollution & the effects of climate change, ..) continue to be free and to reap the fruits of the highest political and corporate positions!
- Death is the only certainty of life, yet people who enjoy immense power (the rulers, the rich, the privileged, the cops, the soldiers,...) act like they will live forever!
- Many victims of injustice, violence, and discrimination (mostly men who are victimized by despot rulers, bosses, and/or parents, and Jews who were victimized by the Europeans) become the worst offenders of injustice, violence and discrimination against other humans who are weaker than them ! (mainly women & children by men, and Palestinians by Zionists)
- Rich people hold extravagant parties to feed their rich friends who can easily afford buying all the food they want and are usually on or pretend to be on diets, thus most of the food ends up in the garbage, while one sixth of the world population is hungry!
- Banks slamming owners of humble bank accounts with debit & transfer fees, while exempting those with fat accounts from such charges. Banks also happily lend obscene amounts of money (which they got from their less fortunate customers) to the filthy rich to get even richer, but refuse to lend the poor to help them get out of poverty! (Mohammed Yunus's bank and those modeled after it are the exception)
- Arabs read no more than four pages per year (yes 4 pages), and publish one new title each year for every 12,000 people, in spite of the fact that the Muslims majority know that the very first command revealed in the Quran is "READ"!!
- Despite approaching the third decade of the Information Age, some governments, including that of the country that started the technology revolution, still think that they can lie to their people and get away with it!!
- Sports, the best outlet for the physical energy of our youth, and the best preventative medicine for the not so young, is transformed into the spark that starts a disgusting & outrageous violence and an overnight deep hatred between two sister countries!! I suggest we invite Israel to play in the Confederation of African Football.
- Despite not winning any titles in 77 years and losing to every team in divisions 1, 2 & 3 of the Egyptian and even non-Egyptian leagues, I am still supporting Zamalek!!!
Friday, January 1, 2010
ولا بالأحلام
طيب بحب مين أكتر؟ مصر ولا صنية كنافة مخرفشة ومحشية كريمة أو مكسرات؟ أيه السخافة دي؟ طبعآ مصر - مصر هي أميطيب فطيرة تفاح سخنة وعليها أيس كريم فانيليا؟ ليه الإحراج دة بس؟ لأ برضة مصر - نيلها جوة دمي
طيب تورته شوكولاته، وياسلام لوكانت تشوكولات موس؟ ...... بقولكم إيه، ما بحبش أتكلم في السياسة!!ء
طبعآ مش عايزة نباهة إن الحب دة عاملي مشكلة، لإني بالرغم من مواظبتي على الرياضة، وشربي للشاي الأخضر كل صباح، وألتزامي بمعظم التعليمات الخاصه بالأكل الصحي، لكن مش عارفه أتخلص من ثلاث، أربع، قولوا خمس كيلو جرامات زياده عن الوزن اللي نصحني به الأطباء خصوصآ مع مشاكل ضهري. ء
فكرت في حل مبتكر للمشكلة. قلت يمكن لو تابعت برامج إعداد الحلويات على التلفزيون، يمكن أزهق من الحلو وأكره. ولو الخطه دي منفعتش، أكيد الشف حتكون تخ......مش رفيعه، فبرضه أكره الحلو. ولو الخطه دي كمان بعد الشر فشلت، فأكيد لما أشوف قذاره وكركبه المطبخ بعد تحضير الحلويات، حأكره الحلو، وسيره الحلو، وظلم الحلو لكل أصحابه.ء
الخطه نجحت؟ للأسف فشل زريع!! والسبب: الشف نرمين مقدمه برنامج ولا بالأحلام على قناة فتافيت: الحياة حلوة!!ء
أولا: كل صنف حلو بتعمله أحلى ومختلف تمامآ عن اللي قبله، وكل حلقه، أجمل من اللي قبلها، يعني مافيش مجال للزهق أبدآ. ده أنا حتى بتفرج على الإعادة!!ء
ثانيآ: الشف طلعت أرشق مني ميت مرة.ء
ثالثآ: مطبخها زي الفل، وفي أخر كل حلقة، بتكون بنفس النظافة والشياكة زي أول الحلقة. ولما يتقلع المريلة وتعلقها، لازم تساويها. يعني كمان طلعت فلة!!ء
وطبعآ ماحدش يقدر يلومني لو قلت إني مابحبش الشف نرمين علشان بوظتلي كل خططي!!ء
لكن في الحقيقة أنا معجبة بيها جدآ وبحبها جدآ جدآ ونفسي لما أكبر أطلع شف قد الدنيا زيها، ويعملولي على قناة فتافيت برنامج إسمه ولابالكوابيس!! (أعتذر لسرقة الأفشة دي من إبني علي).ء
على فكرة، العصفورة قالتلي إن النهاردة عيد ميلادها. كل سنة وإنتي طيبة يا أشطر وأشيك وأنظف شف في الدنيا.ء
Thursday, December 31, 2009
علاقتي المتوترة بالمطبخ
نكدية وبعيط حتى في الأفلام الكوميدي؟ لأ حيقولوا هبلة. ء
طيبة بس لما بتعصب مابعرفش أبويا؟ لأ حيقولوا مجنونة. ء
أيوه لقيتها، العداوة المستحكمة بيني وبين المطبخ. ء
بجد مش قادرة ألاقي أي تفسير منطقي للعداوة دي. مامتي مشهورة بأكلها. وعلشان كدة أنا بحب الأكل الطعم وماقدرش ألمس أي طعام لو شكله أوريحته أوتقديمة مش بالحلاوة اللي أنا متعودة عليها. فالتطور الطبيعي للحاجة الساقعة كان يستوجب إني أتعلم الطبخ من ماما علشان لما أبقى مسؤلة عن بيت وزوج وأطفال، أعرف أعمل أكل بنفس الطعامة.ء

وده فعلآ اللي حصل. بعد ما إتخبط، قصدي أتخطبت، ولما عرفت إني لما حأتجوز حأسيب مصر، يعني مش حاينفع إن ماما تطبخ وتبعتلي الغذاء كل يوم. طلبت من ماما إنها كل ما تطبخ حاجة أنا بحبها، تقوللي علشان أقف معاها في المطبخ وأتعلم منها أسرار الأكل المصري المسبك والمحمر.ء
بس سبحان الله، الظاهر كل واحدة فينا عارفة هي شاطرة في أية، وخيبانة في أيه حتى قبل ماتجرب. والدليل على كدة إن لما ماما قالتلي تعالي أتعلمي المحشي، قلتلها مرة تانية علشان الزمالك حيلعب النهاردة وعايزة أركز في الدعاء علشان مانتغلبش تاني. ومرة تانية لما قالتلي تعالي إتعلمي الملوخية علشان إنتي بتحبيها، إتحججت بالمذاكرة.ء
أخيرآ وفي يوم مفترج، ماما جت قالتلي، أنا كنت مش ناوية أقولك تعالي أتعلمي الطبخ تاني أبدآ، بس النهاردة حأعمل قلقاس مع كمونبة، وأنا عارفة قد إيه إنتي بتحبيهم، فلوعايزة تيجي تتفرجي تعالي، ولو وراكي متش أو مذاكرة خلليكي. مش عارفة أنا مشيت ورا ماما للمطبخ زي الكلبة من الإحراج ولا من حبي في القلقاس؟ المهم إني بصيت لقيت نفسي، الشر برة وبعيد، في المطبخ.ء
القلقاس المكعبات كان في مصفاة، والمية نزلة ترخ ترخ من الحنفية حرام ياست سنية. ماما قالتي أصعب حاجة في القلقاس التخلص من لزوجته، علشان كدة بنشطفة وبعدين بنحطة في مية مغلية و نصفيه تاني. لحد كدة وأنا مركزة جامد جدآ. أي حاجة فيها نظافة بتكون سهلة الفهم. وبعدين نحط مية نظيفة في حلة تانية، ونغليها ونعمل شوربة ببصلة كبيرة ومكعبات شوربة الفراخ. أبتديت أطلخبط بس لسه ماشي الحال. ولما البصلة تطرى، نحط القلقاس اللي إتصفى ومابقاش فيه أي لزوجه. أظن سهل خالص. رفعت إيدي، فماما قالتلي: إحنا مش في فصل بجد هنا، عايزة أيه؟ رديت وأنا فرحانة بقوة ملاحظتي: نسيبة على النار لحد مايخضر؟؟ لو كنتي ناوية تعملي كدة ياشطورة كان القلقاس حيتحرق وجوزك حيندم على اليوم اللي إتجوزك فيه. لأ يافالحة. الخضار دة بيجي علشان حنحط ثلث الكمية دي من الكزبرة الخضراء والثوم والخضرة المسلوقة على القلقاس لما يقرب يستوي. وبعدين نعمل تقلية من باقي الكمية، ونحطها فوقة بعد ما نشيله من على النار. طبعا أثناء الوصفة المكلكعة دي كنت أنا بقول في راسي: إنشالله ما أنا ولا جوزي عمرنا أكلنا قلقاس في بيتنا، نبقى ناكله لما نيجي نزور ماما وبابا.ء
ودلوقت وعلى ما القلقاس يستوى، نعمل الكمونية. ودي سهلة أوي لإنها كلها ني في ني. مافهمتش حاجة بس حكاية سهلة أوي دي شجعتني فنسحبت من لساني وقلت لماما: طب خلليني أنا اللي أطبخها. وبتلقائية وخوف طالع من القلب، لقيت الست الأميرة الطيبة اللي بتساعد ماما في البيت، واللي أنا عارفة إنها بتحبني زي بنتها بتقول: لأ علشان خاطري بلاش تجربي فينا، باباكي بيحب الأكلة دي، بلاش تزعليه!! حفزني كلام أم فايزة (الله يرحمها) وقررت أدافع عن كرامتي اللي إتبعزقت علي أرض المطبخ وصممت إني أنا اللي حعمل الكمونية. ياللا قولولي أعمل أيه؟ أول حاجه، قطعي البصلة دي مكعبات صغيرة. وأدي اللوح الخشب وأدي السكينة. وخللي بالك على صوابعك. توكلنا على الله، وأدي تقطيعة.ء
أنا يادوب أبتديت أقطع من هنا والدنيا زغللت من هنا، وأنهار من الدموع سالت على وشي، ومابقتش شايفة لا البصلة ولا السكينة، وعنيه كانت بتحرقني زي الحرامي اللي رشوا في وشة ببر سبراى!! في الظروف العادية كنت طبعآ إعتزلت الطبخ وأنا في عز شبابي، ولكن عند في أم فايزة، قررت أكمل المشوار. بس إزاي حستحمل تقطيع باقي البصلة؟؟ أيوه فكرة. من فضلكم ماحدش يقرب من البصلة بتاعتي، حأروح أجيب حاجة من جوه وحأرجع على طول.ء
فتحت دولابي ومن الدرج المخصص لأدوات السباحة، أخذت المطلوب ولبسته ورجعت المطبخ. الظاهر إن ماما وأم فايزة ماكانوش متوقعين مني العبقرية الفذة في حل المشاكل لإنهم بدل ما يشجعوني ويهنوني على النباهه، وبعد الخضة والصرخة العالية اللي خلت الجيران ييجوا يطمنوا عليهم، طلبوا مني أخلع نظارات الغوص والخروج من المطبخ بلا رجعة.ءلأ والإحراج ماخلصش على كدة، لكن ولمدة شهرعلى الأقل، كانت الحكاية دي إتعرفت في العيلة كلها وكمان بين الأصدقاء والمعارف، وحتى ماما حكتها لعيلة خطيبي!!! أصلها ماحبتش تخدعهم وتخبي عليهم إنهم حيجوزوا إبنهم لواحدة حتطبخ وهية لابسة المايوه!!ء
ملحوظة: القلقاس هو الخضار المفضل لأولادي، ولمل سألتهم عن سر حبهم له، قالو: لأنه بيديهم فرصة يقولوا
"All ASS"
من غير ما أذنبهم
Labels: المطبخ، القلقاس
Wednesday, December 30, 2009
Pretensions to Empire
This is a collection of essays by Lewis Lapham, former editor of Harper's Magazine, written between September 2004 & March 2006.
Tuesday, December 29, 2009
قالوا لي بتحب مصر قلت مش عارف
Labels: تميم البرغوثي
Monday, December 28, 2009
Call Me Rania!!!
"I was so embarrassed that I wished that the floor could open up and swallow me whole." , "I was so embarrassed that I wished I could have disappeared and had everyone's memory erased.", or the more dramatic: "I was so embarrassed that I wished I could crawl into a corner and die."
Sunday, December 27, 2009
كل عام وإحنا ...................طيبين
كنت أحب أوعدكم إن السنة اللي جاية المعايدة حتكون في وقتها، بس دة مش حيحصل. مش غلاسة ولا قلة أدب، ولكن واقعية. إزاي الواحد يفتكر الأيام و الشهور الهجرية وإحنا مابنتستعملهاش في إي مناسبة في حياتنا ماعادا رمضان والأعياد.ءLabels: السنة الهجرية،
Tuesday, December 22, 2009
Rediscovering The Stack
Monday, December 21, 2009
إنزلاق أخلاقي
القذارة، المخ المتحجر، وإسرائيل أييييييييه
( مع الإعتذار للقراء(for quoting Sha3bolla
طبعآ لو حاولت أعدد كل الأشياء اللي أنت حتتحرم منها يبقى مش حخلص، فحأكتفي بإني أقول: روح إلعب بعيد في الرملة.ء
Sunday, December 20, 2009
The Damn British............. Traffic
Ok, back to the London trip. I was thinking what were the most scary moments of that medical trip? Was it:
- walking into hubby's hospital room and realizing from how he looked and from the monitor above him that he has gone back into atrial fibrillation (uncontrolled rapid heart beats)?
- hearing from his cardiologist that he needed two electric shocks before hubby's heart responded and reverted to normal heart rate?
- finding that on top of all the above, or because of all the above he now has myocarditis, which is an inflammation of the heart muscle?
- discovering that a stupid kidney stone decided that this was a perfect time to move and cause him severe pain?
No, I think that the most scary moments were actually after he left the hospital. Not that his heart or kidney stone were the threat, but rather the stupid British traffic rules!!! My dear husband, would always look in the wrong direction, see no cars coming his way (of course since they are coming from the opposite direction) and then he would cross right in front of a double-decker, a London taxi, or even a stretch limo. I proudly saved his life in each of those three times, and saved him from serious injury on at least seven other occasions.Saturday, December 19, 2009
مصير مثقفة
طبعآ أول سؤال منطقي لازم يكون: هوه لحق يسافر؟ مش هوه لسه راجع من رحلة علاج؟ والإجابة هيه :هو قالي أعتبريها أجازة مرتيه!! (على وزن مرضيه) وبعدين هو أعصابه بترتاح لما بيبعد عني ياأخي، وأنا كمان مابصدق علشان أخد راحتي في تنظيف البيت خصوصآ الأماكن والحاجات اللي بيعتبرها جنان رسمي (زي تنظيف قلب مفاتيح النور بقطن الودان، بزمتكم، فيها حاجه دي؟؟) ء
أما السؤال المنطقي الثاني فهو: جابلك أيه ياصبيه حبيبك لما عاد؟ (مش عارفه إيه اللي فكرني بالأغنيه دي ، فاكرين عايدة الشاعر؟؟) والإجابة علي السؤال ده هيه: كتب طبعآ!! من ساعة ما إنسحبت من لساني وإعترفت إني ماليش في الدهب والمرجان والياقوت (أحمدك يارب) وهو مابينساش الحكاية دي أبدآ أبدآ ودايمآ بيهاديني كتب أو ورد أو سيديهات مزيكا!! وأوحش حاجة في الموضوع هي إني فعلآ بأفرح بالحاجات دي!!ء
والإجابة على:" أي كتب؟" هي: :كتاب جديد لأحلام مستغانمي مؤلفة الرواية المفرطة في العزوبة ذاكرة الجسد (كنت على وشك الإستغراب إن كتبها لسة موجودة في مصر مع إنها جزائرية، لكن الحمد لله إن عندنا عقلاء بيرفضوا إستبدال عدائنا المستحق -والمتواضع- لإسرائيل و الصهاينة- أرجو ملاحظة إني ماقلتش اليهود- بعداء جنوني وغير مبرر للجزائر وشعبها وحتي لماجدة قصدي لجميلة بوحريد اللي نقابة مصرية قررت وقف حملة التبرع لعلاجها!! أو الإحتمال الثاني -والأرجح - هو إن الجهل نورون ومشجعين الكورة عمرهم ما سمعوا عنها أصلآ) أما الكتاب التاني فهو لرضوى عاشور مؤلفة رائعة ثلاثية غرناطة.ء
فرحت جدآ جدآ إن زوجي أخيرآ عرف وإفتكر نوعية الكتب والكتاب اللي بحبهم، وأنا فعلآ سعيدة جدآ بيهم. عقبال مايعرف ويفتكر إني مش باخد سكر في الشاي أو زرنيخ في القهوة قولوا يارب .ء
المهم إن المقدمة الطويلة- واللي ملهاش لزمة- دي كانت علشان أقول إني لما شفته بيطلع الكتب من شنطته إفتكرت موقف حصللي من حوالي عشرين سنة (عشرين سنة!! يانور النبي!!) كنت زهقت من قراءة الكتب الإنجليزي البست سللز (ربنا ما يحكم عليا بقرائتها تاني يارب) وبما إن المكتبة هنا كان لسة مافيهاش بيبي -إنصرف يافؤاد يامهندس- قصدي مافيهاش كتب عربي، قررت إني أشتري كل كتب توفيق الحكيم من مصر وأجيبها معايا هنا. زي ماحنشوف، من عشرين سنة دي كانت فكرة منيلة بنيلة.ء
نزلت من الطيارة و خلصت إجراءات الوصول، وأستلمت الشنط، وبقلب جامد رحت على مكان التفتيش. المفتش فتح الشنطة من هنا وعينك ماتشوف إلا النور!! شرار طلع من عينه وأصوات غربية طلعت من بقه!! كان معايا حوالي أربعين كتاب وكان الغلاف من ورق زي ورق النشاف أو ورق اللحمة، شوية أخضر وشوية أصفر وشوية برتقالي. بس المشكلة كانت في الشوية اللي غلافهم أحمر. مش عارفة سيادة المفتش فكر في إيه بالظبط - ومش عايزة أعرف- المهم إنه دب إيدة جوة الشنطة وطلع الكتب كلها. وطبعآ إعتمادآ على إطلاعه الواسع و ثقافتة الأوسع، قرر إنة يفرزالكتب المسموحة من الغير مسموحة بناء على عنوانها (صحيح عندنا مثل بيقول الكتاب يبان من عنوانه بس عمري ما كنت أتصور إني حاشوف التطبيق العملي للمثل ده، وكمان المثل في الإنجليزية بيقول عكس كدة، فكنت متشوقة أعرف مين فيهم اللي صح.)ء
نبتدي الفرز. عصفور من الشرق: مسموح، يوميات نائب في الأرياف: مسموح، براكسا ومشكلة الحكم: غير مسموح :طبعآ، يعني مش كفاية التلميح إن أي حكم ممكن يكون فيه أي مشكلة، لأ وكمان واحدة ست هية اللي معترضة!! هزلت. نكمل: ليلة الزفاف: غير مسموح -مش محتاجة شرح دي، شهرزاد: مسموح، أهل الكهف: مسموح، الأيدي الناعمة: ؟؟؟ ممكن كدة وممكن كدة. طب خلي الكتاب دة في كومة ثالثة لواحدة. عصا الحكيم: مافيش مشاكل، حمار الحكيم: أيش هادة؟ بس برضة مافيش مشاكل، حماري ومؤتمر الصلح: لأ كدة قلة أدب، غير مسموح، ياطالع الشجرة: شجرة نخلة مافيش مشاكل، راقصة المعبد: ثكلتك أمك، غير مسوح.ء
هنا كان شكل المفتش أبتدى يزهق، خصوصآ إنه إكتشف إن الكتب مافيهاش صور، فإبتدى يلكلك: شمس وقمر: مسموح، مع الزمن: مسموح، زهرة العمر: مسموح، أقاصيص ونوادر أشعب: مسموح، حماري وحزب النساء: هي إيه حكاية الجدع دة مع الحمير: طيب مش مسموح، السلطان الحائر: مش مسموح، سلطان الظلام: شرحة، هي والراهب: أستغفر الله، عهد الشيطان: دا كافر دا ولا إيه، الملك أوديب: وكمان مش عارف إسم الملك!! حماري وحزب النساء: مافيش ولا حمير ولا حريم حيعدوا من تحت إيدي!! ء
لحد هنا وكنت مجرد ندمانة على جلب هذا العدد الكبير من الكتب واللي كلها لتوفيق الحكيم لإني كنت معجبة جدآ بكتاباتة وإعجابي زاد لما عرفت إنه يقربلنا من بعيد، بعيد أوي، وكنت بأسلي نفسي وببرطم بصوت واطي: ألهم طولك ياروح. أما لما المفتش سألني: إيش فيكي؟ كل الكتب للحكيم؟ حكيم ايش دة؟ رديت: لأ مش طبيب، هوه إسمه كدة، دا كاتب مشهور عندنا. وطبعآ ماجبتش سيرة القرابة من قريب أوبعيد وبرطمتي تحولت لدعاء: ربنا يعدي اليوم المهبب ده على خير.ء
عودة الوعي: هو مغمى عليه؟ عودة الروح: دة شيئ بيد الله وحدة. أيش أيش أيش؟؟؟ ، مصير صرصار: أيش الجرف؟؟ إيش بيه دة؟ حمير وصراصير!! والله لوطلعلي كتاب تاني فيه حيوانات أو حشرات أو سلاطين لاكون مصادرهم كلهم.ء
وعلى حظي الطين (على وزن سلاطين)، تفتكروا أيه الكتاب اللي طلعله وهو متنرفز كدة؟ أرني ألله طبعآ!! ومن غير ماأعيد اللي إتقال عن قريبي، أخدتها من قاصرها ولميت الكتب كلها وعطيتها للمفتش بنفسي.ء
وللقصة بقية.ء
Wednesday, December 16, 2009
A Star Is Born
Upon listening to this album, I recognized a huge talent. Nadine has a beautiful expressive voice, and her music complements and stresses, but never clashes with her deep lyrics.Labels: Nadine Mansour
Tuesday, December 15, 2009
الكون كله يتخلف

أولآ: الهدية: أقول إيه بس، حتى المثال نفسه ضدهم. حد يقولهم من فضلكم إن أي هدية مش بتفضل متغطية أكتر من مسافة السكة من المحل حتي تقديمها للمهدى إليه. وأول حاجه لازم الواحد يعملها لما ياخد أي هدية،هيه إنه يفتحها!! وعمرها مابتتغطى تاني أبدآ. أظن واضح غباوه التشبيه.ءسؤال واحد محيرني. ليه كل اللي بيسترزقوا من الدين مركزين كدة على الستات؟ عقد من الطفولة؟ هواية؟ غلاسة؟ تقل دم؟ ولاحول ولا قوة إلا بالله. سلام
.ملحوظة: الكتيب مستعمل كلمة حجاب للزي المعروف في مصر بالنقاب
Labels: النقاب، الحجاب، التخلف
Thursday, December 10, 2009
Safe & Sound
To family and friends, I am glad to announce that my husband is feeling much better after the treatment he received in London, and that we are safely back home al hamd l Allah.
I plan to post the details of this trip (as per several requests), but I can only do so after I'm done unpacking & cleaning the house (you have to admit that this is a photogenic picture of moi).Labels: hubby, kole, London Book Fair, medical trip, noona
Monday, November 2, 2009
مؤتمر الحزب
ثالثا، أشكر وزير الإعلام علي البرامج الهابطة والمملة اللتي تيثها قنوات التلفزيون المصري بحيث كانت مشاهدة فعاليات الحزب لمدة ثلاث أيام كاملة مسلية ومشوقة. سؤال:صحيح إنك غطيت المؤتمر (هو كان بردان؟) بكل القنوات الرسمية بس نسيت قناة النيل كوميدي مع إن الحضور كانوا مبتسمين طول الوقت. يارب فرحنا زيهم.ء
رابعآ، أرجو من وزير الصحه إنه ينسى حكايه المصل المضاد لأنفلونزا الخنازير دي بقى. الحكاية شكلها لعبه من شركات الأدويه بالإتفاق مع منظمة الصحه العالمية. ولو حصل وطلعت الحكاية جد، والمرض إنتشر في البلد، ومات إتنين، قول ثلاثة مليون واحد، يبقى دي إرادة ربنا،ويبقوا خدوا الشر وراحوا، خصوصآ إن أغلببهم حيكونوا من الغلابة اللي زاحمين البلد وموسخينها على الفاضي!! بس ياريت الفلوس اللي كانت حتتصرف على المصل، تجيبلنا بيها مصل تاني موجود في أغلب البلاد إللي خارج وطنا الحبيب. مصل مضاد للنفاق (الظاهرإن الحبوب اللي رماها فؤاد المهندس في النيل تأثيرها باتع!! أتشووووووواا.................... بالروح بالدم نفديك ياحزبنا!!)
خامسآ، أرجو من أي مسؤل في الحزب أن يشرح للأخ أحمد عز أنه مؤتمر الحزب وليس مؤتمر الحرب، وعلى هذا الأساس لا داعي للخطاب العدائي لكل من لا ينتمي للحزب، أي لأكثر من 77 مليون مصري!! وعلشان أنا مش متأكدة إن الأخ ضليع في اللغة الإنجليزية، إسمحولي أحاول أترجم القول المأثورللمفكر والمثقف و الأستاذ الجامعي بجامعات برينستون وهارفارد د.كورنل وست و المذكور في البوست السابق: "الطاووس يختال لأنه لايستطيع الطيران. يتكبر لأنه غير واثق ولا أمن" عجبي.ء
كنت دائمآ بأنسى الكامة الإنجليزي للمؤتمر الحزبي. من النهاردة عندي أحساس إني عمري ماحنساها تاني. مؤتمر الحزب يعني
caucus!!!
Labels: الحزب الوطني, مؤتمر الحزب





















